الوطنية

الربيع الأمازيغي "يوم عظيم" في تاريخ نضال الجزائر

20/04 08h24

وهران- أكد الوزير الأول عبد المالك سلال اليوم الأربعاء بوهران أن ذكرى الربيع الأمازيغي (20 أبريل) يعد "يوما عظيما في تاريخ نضال الجزائر من أجل تثبيت هويتها", معتبرا التنوع الثقافي الذي تزخر به البلاد "ثروتها الحقيقية".

و في كلمة له خلال لقائه مع السلطات المحلية و ممثلي المجتمع المدني في ختام زيارته لولاية وهران, ذّكر الوزير الأول بأن هذه الأخيرة تأتي بين "يومين عظيمين في تاريخ نضال الجزائر من أجل تثبيت هويتها", (يوم العلم 16 أبريل وذكرى الربيع الأمازيغي 20 أبريل), مشيرا إلى أن "من درس التاريخ يعرف كم دافع شعبنا على ثوابته ومقومات شخصيته عبر العصور".

وأكد الوزير الأول في هذا السياق أنه "رغم كل تلك التضحيات حفاظا على أمازيغيتهم واسلامهم وعروبتهم, بقي الجزائريون متسامحين متفتحين على ثقافات العالم وهم أبعد الناس عن العنصرية, لأن الوطنية عندنا تعني حب الجزائر وليس كراهية الغير".

و في هذا المنحى, تطرق السيد سلال إلى التنوع الثقافي الذي تزخر به البلاد و الذي وصفه بـ "الثروة الحقيقية" للجزائر, ليضيف قائلا "الشاوية والقبائل وبني السنوس والكال آهقار والزناتة و بني ميزاب وغيرهم, كلنا أمازيغ عازمون على حماية هذه الثروة والحفاظ على وحدة بلادنا مهما كان الثمن لأن كلا من عروبتنا وأمازيغيتنا و إسلامنا تجعل منا رجالا أحرارا".

فعلى سبيل المثال, عرج الوزير الأول على بطولات سكان ورقلة الذين انتفضوا خلال الستينات دفاعا عن وحدة الأرض والشعب, حيث "تعطلت من أجلهم مفاوضات الاستقلال وأفشلوا مخططات الاستعمار لفصل الصحراء عن باقي الجزائر".

و استرسل مذكرا في ذات السياق بأن الإرادة السياسية لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة سمحت عبر مسعى المصالحة الوطنية والمراجعة الدستورية بـ"تحرير قضايا الدين والهوية واللغة من مستنقع المزايدة السياسية والإرتقاء بها بعد تثبيتها في النص الأول للبلاد, إلى الفضاء الأكاديمي والعلمي حيث يتمكن أهل الإختصاص من تناولها بموضوعية تخدم وحدة الشعب ومصالح الوطن".

فتعديل الدستور أقر —كما قال—"وجاهة وأهمية الحفاظ على الهوية الوطنية", حيث يتعين على الجزائريين اليوم أن يكونوا في مستوى ذلك التاريخ, يتابع الوزير الأول الذي أضاف بأن "التمسك بالمرجعية الدينية الوطنية الوسطية والمتسامحة سيكون لنا حصنا منيعا في وجه الفتنة الطائفية والمذاهب الشاذة".

غير أنه لفت بالمقابل إلى أن نعمة الأمن والاستقرار لا يجب أن تقود إلى "إغفال خطورة الفرقة والحقد والثمن الباهظ للتلاعب بالثوابت الوطنية ومقومات الهوية التي تجعل من الجزائريين لحمة واحدة وتشكل قاعدة مصيرهم المشترك".(واج)

المشاركة الواسعة في التشريعيات المقبلة "تقوية للحس المدني و تحصين لاستقرار البلاد" /سلال/

وهران-أكد الوزير الأول عبد المالك سلال اليوم الأربعاء من ولاية وهران أن المشاركة الواسعة في التشريعيات المقبلة المقررة للرابع مايو المقبل تأتي ل"تقوية الحس الوطني و تحصين استقرار البلاد".

و في كلمة له خلال لقائه مع السلطات المحلية و ممثلي المجتمع المدني في ختام زيارته لولاية وهران, شدد الوزير الأول على أن المشاركة الواسعة في التشريعيات القادمة "تقوي الحس المدني و تحصن استقرار البلاد", كما أنها تعد "تعبيرا عن الوعي و مساهمة هامة في مسيرة الأمة التي يتعين على الجميع المشاركة فيها بكل مسؤولية وجدية".

كما أشار في ذات الإطار إلى أن الخيار في هذه الاستحقاقات سيكون "على أساس المفاضلة بين البرامج والتشكيلات السياسية وكذلك الانجازات", ليضرب المثل بولاية وهران التي تعتبر "تجسيدا ميدانيا لمفهوم الحصيلة الإيجابية و تحقيق الوعود و الالتزامات".

و ذكر في السياق ذاته بالوضع الصعب الذي عانت منه هذه الولاية في مجال توفير و نوعية المياه الصالحة للشرب أيام الاستعمار, و بالتزام رئيس الجمهورية بحل تلك المعضلة بشكل نهائي و هو "الحلم الذي أصبح حقيقة, لأن عبد العزيز بوتفليقة رجل الوفاء بالعهد و رجل المصالحة الوطنية و رجل الاستقرار", يقول الوزير الأول.(واج)

سلال يدعو من وهران إلى نمو منسجم بين جهات الوطن

وهران - دعا الوزير الأول عبد المالك سلال اليوم الاربعاء بوهران إلى نمو منسجم بين مختلف جهات البلاد مؤكدا على ضرورة إحداث تغيير "جذري" في الذهنيات لإنجاح الجهود الرامية لتنويع الاقتصاد الوطني.

وأوضح السيد سلال في لقائه مع السلطات المحلية وممثلي المجتمع المدني بولاية وهران أن "تقدم وطننا لن يكون كاملا إلا إذا عرفت كل جهات الوطن وولاياته نموا منسجما متجانسا، كما أن تنويع الاقتصاد الجزائري وتوجيهه نحو قطاعات الإنتاج والخدمات أمر حتمي".

وأشار إلى أن السلطات العمومية تدرك جيدا هذه الحتمية وتهيئ لها كل شروط النجاح والتي تتمحور حول عدم التفرقة بين القطاعين العام والخاص، وتحسين محيط الأعمال وتغيير العقليات.

فبخصوص نبذ التفرقة بين القطاعين العام والخاص، اعتبر الوزير سلال أن "المهم بالنسبة لنا هو نجاح المؤسسة الجزائرية وقدرتها على المنافسة النوعية والكمية لتغطية الحاجيات المحلية واختراق الأسواق العالمية".

وحول تحسين محيط الأعمال وتبسيط الإجراءات، أكد أن "التعقيد يعد عدو المستثمر ويجب أن يكون أيضا عدو الدولة وكل مصالحها"، مشددا على أهمية إرساء "قواعد بسيطة يفهمها الجميع وتطبق على الجميع".

اما عن الشرط الثالث وهو "الأهم" -حسب السيد سلال- فيتعلق بضرورة التغيير "الجذري" من بعض العقليات وردود الفعل السلبية والهروب من المسؤولية "سواء لدى الموظف البسيط في الشباك أو عند الوزير".

وأردف بالقول: "علينا محاربة الفكر الذي يكتفي بالنقد ويدفع المجتمع نحو اليأس والاستقالة الجماعية"، مضيفا "اننا شرعنا في تشييد جزائر القرن الواحد والعشرين: جزائر ما بعد البترول وجزائر الإنتاج والمنافسة وجزائر التقدم والازدهار".

وفي معرض حديثه عن وهران، اعتبر الوزير الأول هذه الولاية بمثابة "تجسيد ميداني لمفهوم الحصيلة الإيجابية وتحقيق الوعود والالتزامات" التي قطعتها السلطات العمومية.

ولفت في هذا السياق إلى أن وهران تحولت في ظرف "قياسي" إلى "قطب جهوي" يتوفر على بنية تحتية حديثة ويحتضن ديناميكية ابتكار وتطور في عدد كبير من المجالات والميادين.

وتعلن بفضل ذلك وهران، كغيرها من المدن الكبرى في الوطن، عن "البروز المقبل للاقتصاد الوطني الناشئ"، يضيف الوزير الأول مذكرا بأن البرامج التنموية المتوالية بالولاية والتي تعتزم الحكومة مواصلتها، سمحت ب"تحسين ملحوظ" للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، كما شهدت السنوات الماضية انطلاق مشاريع اقتصادية وصناعية كبرى في مجالات الميكانيك والبتروكيمياء والحديد والصلب والصناعات الغذائية.(وأج)

  • version imprimable de l'article
  • envoyer l'article par mail
أخبار محلية
  • تيسمسيلت: انطلاق أسبوع تحسيسي حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي ...اقرأ المزيد
  • تلمسان : انطلاق الطبعة الرابعة للصالون الوطني للصورة الفوتوغرافية...اقرأ المزيد
  • ولاية تلمسان تحيي الذكرى الستين لمعركة "فلاوسن"...اقرأ المزيد
  • وهران: وحدة جديدة لإنتاج غاز الهواء بأرزيو...اقرأ المزيد
  • تيسمسيلت : انطلاق فعاليات الخرجة الوطنية الأولى لاستكشاف الونشريس...اقرأ المزيد
فيديو